الديمقراطي الكردستاني يطالب برلمان الاقليم باستضافة معصوم وبارزاني بسبب الموازنة

بغداد / المكتب الاعلامي /

طالبت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان اقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، باستضافة برلمان الاقليم لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الاقليم ورؤساء الكتل الكردية، لتحديد موقف من خفض حصة الاقليم من موازنة 2018.

وقال الناطق باسم حكومة الإقليم سفين دزيي، في مؤتمر صحفي عقده بأربيل، إن “الاجتماع الثلاثي الذي عقد اليوم في برلمان كردستان بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الإقليم، ونواب الإقليم في البرلمان العراقي، كان تشاوريا بشأن حصة كردستان في الموازنة”.

وأضاف “سنعقد اجتماعا آخر قريبا، لاتخاذ موقف حيال القضية”.

من جانبه، دعا الناطق باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب محمد علي، برلمان الإقليم باعتباره ممثلا لشعب كردستان، لـ”استضافة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، ونائب رئيس مجلس النواب الاتحادي آرام شيخ محمد، ورؤساء الكتل الكردية في المجلس الاتحادي، للخروج بموقف موحد إزاء خفض حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية”.

وانسحب نواب كتلة حركة التغيير، المعارضة في الإقليم، من الاجتماع، محملين حكومة الإقليم والأحزاب الكردية مسؤولية اتخاذ قرار الاستفتاء في توقيت خاطئ .

فيما قالت عضو رئيس اللجنة القانونية في برلمان كردستان النائبة عن كتلة التغيير بهار محمود، في مؤتمر صحفي “امتنعنا عن المشاركة في اجتماع البرلمان، والحكومة، مع ممثلي اللجان المعنية في البرلمان العراقي، بعدما طلبنا حضور الحكومة لقاعة البرلمان؛ لأن القرارات لا يتم اتخاذها داخل الغرف المغلقة بل في قاعة البرلمان”.

وأضافت “الأقاليم ليس لها صلاحية نقاش الموازنة، بعد تمريرها من قبل البرلمان العراقي”، معتبرة الموازنة “سيئة بحق الشعب الكردستاني، وهي عقوبة من بغداد علينا؛ لكننا ندفع ثمن الأخطاء التي قامت بها الأحزاب الكردستانية وحكومة الإقليم في التوقيت الخاطئ لإجراء الاستفتاء”.

وأجرى إقليم كردستان استفتاء على استقلاله عن العراق، في 25 أيلول الماضي، وسط جدل داخلي ومحلي وإقليمي واسع.

وصادق مجلس النواب على الموازنة العامة للدولة لعام 2018، السبت الماضي، تضمنت تقليص حصة إقليم كردستان المقررة منذ عام 2005 من 17% إلى 12.6% فقط، وهو ما ترفضه حكومة وأحزاب الإقليم.

وطالب النواب الأكراد في البرلمان وعددهم 65 نائبا بتوحيد موقف حكومة وأحزاب الإقليم للرد على الموازنة الجديدة، وبحث الانسحاب من العملية السياسية في العراق احتجاجا عليها، إلا أن نيجيرفان بارزاني قال في مؤتمر صحفي، الأحد الماضي “بغداد ليست لجهة سياسية معينة ويجب أن يكون لنا دور في العاصمة”.

وتابع “نحن ملتزمون في كردستان بالشراكة، لكن بغداد لا تكترث لهذا المفهوم والدليل إقرار الموازنة بهذا الشكل”.