السيد القبانجي:يجب استبدال الوجوه القديمة بوجوه جديدة قادرة على حل المشاكل

المركز الخبري / بغداد / 

اكد امام جمعة النجف الاشرف ان المطلوب من الحكومة التعجيل بتنفيذ مطالب البصرة في حين انها لم تنجز شيئا عدا اطلاق الوعود.
محذرا سماحته من الايادي الشيطانية التي تريد الايقاع بين الشعبين العراقي والايراني.
ودعا سماحته خلال خطبة صلاة الجمعة  اليوم “المسؤولين في النجف الى النزول للشارع ومتابعة شؤون المحافظة وخدمات المواطنين.
واكد السيد القبانجي ان الشعب العراقي بانتظار انعقاد مجلس النواب وانتخاب رئيس مجلس ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، داعيا الاحزاب الى الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية بتنحية الوجوه القديمة واستبدالها بوجوه جديدة قادرة على حل المشاكل.
من جانب اخر بين سماحته ان أزمة البصرة اريد لها ان تحرق العراق ولكن دور المرجعية الكبير ووعي الناس اوقف هذه المخططات داعيا الحكومة الى التعجيل بتلبية مطالب اهالي البصرة .

وقال ان الحكومة لم تنجز شيئا عدا اطلاق الوعود واستطاع ممثل المرجعية باسبوعين ايصال الماء الصالح للشرب الى البيوت.
وفي شان اخر استنكر سماحته قيام السلطات السعودية بمهاجمة المواكب الحسينية معلنين العداء لاهل البيت(ع) في حين تصافح اسرائيل وتنشئ سكة حديدية بين اسرائيل والرياض.
وفي السياق ذاته اشار الى ان ماجرى في مبارة كرة القدم بين فريق الجوية العراقي والاتحاد الجزائري حيث اطلق الجمهور شعارات تمجد طاغية العراق المقبور معتبرا سماحته ان ذلك عداء لاهل البيت(ع) لان العراق هو عراق الحسين(ع) مثمنا موقف الفريق العراقي بانسحابه من المباراة واصفا اياه بالموقف الشريف الذي يعبر عن الكرامة، مثمنا في الوقت نفسه موقف احد المشجعين العراقيين حين اطلق شعار(لبيك ياحسين) للرد عليهم.
من جهة اخرى اعتبر سماحته قرار مجلس الوزراء بزيادة مخصصات الحشد الشعبي بالمتاخر في حين ان الحشد لولاه لما بقي هؤلاء في مواقعهم ولهم الفضل في انقاذ العراق من داعش وهم لا يبحثون عن المخصصات ، لافتا الى ان واجب الحكومة الوصول الى عوائل الحشد وشهدائهم ورعايتهم جرحاهم.
وفي شأن منفصل دعا سماحته مجلس محافظة النجف الاشرف والمحافظ الى متابعة المخصصات المالية التي خصصت من قبل الحكومة الاتحادية لاكمال المشاريع ومتابعة المبلغ المتبقي بالاضافة الى وضع سقف زمني لانجاز المشاريع بالسرعة.
داعيا مجلس المحافظة والمحافظ الى النزول الى الشارع ومتابعة الدوائر والشوراع والنظافة وترقيع الشوارع.
واضاف: نقدر متابعاتهم ولابد من الاهتمام بالمحافظة التي تستقبل الزائرين.
وفي شأن اخر اوضح سماحته ان الايادي الشيطانية تعمل على الايقاع بين الشعبين العراقي والايراني مبينا ان الشعب العراقي برهن انه شعب الحسين ومنفتح على جميع الشعوب وجاءت الزيارة الاربعينية وسيرى العالم ماذا سيصنع العراقيون.
واضاف: ايران تعلم ان ما جرى على القنصلية الايرانية في البصرة كان بايدي مدسوسة ولم يقع مثل ذلك على السفارة الامريكية ولا السعودية ،مبينا ان ذلك عداء للعراق وولاء لداعش وامريكا.
واضاف” ان الشعب الايراني رفع شعار نحن اخوة ردا على هذه الفتنة.
وتابع: شكرا للشعبين العراقي والايراني اذ يجمعنا بهم حب اهل البيت(ع).

وفي الخطبة الدينية تناول سماحته حديث الامام الصادق (ع) (من انشد في الحسين شعرا فبكى او ابكى وجبت له الجنة) مبينا سماحته ان هذه حقيقة وليست مغالات معللا ذلك بان مثل هذا الثواب موجود في اعمال اخرى اشار لها الاسلام، معتبرا ان البكاء على الامام الحسين(ع) نوع من انواع الجهاد لانه ليس بدون ثمن وشعوبنا دفعت ثمنا كبيرا لاجل المجالس الحسينية.