الشيخ د. همام حمودي يطالب الحكومة بصرف رواتب الحشد ويستنكر إعتقال متظاهرين منهم

بغداد / المكتب الاعلامي /

استنكر الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الاسلامي- قيام السلطات الحكومية باعتقال عدد من افراد الحشد الشعبي خلال مشاركتهم صباح الأحد بتظاهرة سلمية احتجاجية نظمها متطوعون بالحشد لمطالبة الحكومة بصرف رواتبهم، معتبراً التظاهر سلوك حضاري ديمقراطي وحق دستوري للمطالبة بالحقوق.

وطالب الشيخ حمودي حكومة السيد العبادي بسرعة صرف رواتب جميع عناصر الحشد الشعبي وفقاً لما أقره القانون لهم بمساواتهم بمنتسبي الاجهزة الامنية، مؤكداً أن الحشد هم صناع النصر الذين قلبوا كل معادلات المعركة مع داعش، مضحين بأرواحهم ودمائهم، وأن أقل واجب يقع على عاتق الحكومة هو صرف مستحقاتهم.

وحذر الشيخ حمودي من أي تفريط بالحشد الشعبي أو ضغوط قهرية لتفكيكه، أو محاولات لتذويب هويته العقائدية، مؤكداً أن التحديات الأمنية التي يواجهها العراق لم تنته بعد، وأن الأعداء مازالوا يتربصون بالعراق وشعبه وفق أجندات خطيرة جداً، وأي تفريط بالحشد يعني الاخلال بتوازنات القوة وتترتب عليه عواقب وخيمة.