المجلس الأعلى الإسلامي العراقي : أنتفاضة شعبان كانت وما تزال منارة لكل المجاهدين والمضحين

بغداد / المكتب الاعلامي /

اكد المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن أستذكار الانتفاضة الشعبانية وشهداءها والمقابر الجماعية , هو واجب ديني وطني حتى تبقى ذكراها خالدة ,وحتى تكون حافزا للاستمرار في الدفاع والمقاومة ضد من يريد بالعراق وشعبه شراً .

وقال في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق انتفاضة الشعب العراقي العارمة , في الخامس عشر من شعبان 1410هـــ ” ان انتفاضة شعبان كانت وما تزال منارة لكل المجاهدين والمضحين , وما تحقق من نصر مؤزر على عصابة “داعش” كان بفضل روحية الجهاد والمقاومة التي تحلى بها أبناء شعبنا خلال الانتفاضة الشعبانية .

وفيما يلي نص البيان …

بسم الله الرحمن الرحيم

“ان الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم”

نستذكر في هذه الأيّام واحدة من أعظم ملاحم المقاومة والجهاد لشعبنا العراقي الأبي، والتي رسمت ربيعا عراقيا اصيلا،وقف فيها المؤمنون والمجاهدون صفاً واحداً بوجه الطغمة الصدامية الفاسدة المجرمة،انها الانتفاضة الشعبانية العارمة التي شاء الله تعالى أن تنطلق شرارتها من جنوب العراق، ولتتزامن مع ولادة منقذ البشرية الامام الحجة المنتظر(ع)انها الانتفاضة التي عبّرت بقوة عن الصوت الرافض للظلم والطغيان والتواق للحرّية والانعتاق من حكم الطواغيت.

في مثل هذه الأيام ضرب المجاهدون أجمل صور العزّة والاباء وهم يقاومون الظلم والهمجية المتوحشة والاستبداد الغاشم،واستطاعوا بضربات إلهية مسدّدة ان يهزوا أركان النظام،ويلحقوا الخسائر الكبيرة بمؤسساته الأمنية القمعية لتتهاوى الواحدة تلو الأخرى،ويحررون المدن والنواحي والاقضية من فلول البعث الصدامي المهزوم حتى وصلوا الى مشارف العاصمة بغداد، بعد أن تحولت الانتفاضة الى انتفاضة شعبية عارمة كان اعلان النصر فيها حتميا،لولا الدعم والاسناد المباشر الذي تلقاه المجرم صدام من الاستكبار العالمي والقوى المعادية للشعب العراقي من الانظمة العميلة ،حيث اطلقوا العنان لآلة القمع الصدامية بارتكاب المجازر الوحشية وقصف المدن بالصواريخ والطائرات السمتية والاسلحة الثقيلة،وتحول النظام المهزوم فجأة الى أسد هصور يحصد أرواح المنتفضين والمجاهدين وابناء الشعب بلا رحمة وتحت انظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً لانقاذ هذا الشعب المظلوم من القتل والذبح والارهاب الصدامي الذي لا مثيل له.   

                                                         

اننا نقف اليوم امام هذه الذكرى المباركة وكلنا فخر بالمآثر العظيمة التي سطرها ابناء الانتفاضة الشعبانية، وكيف اصبحوا نبراساً وطنيا ومثالاً يحتذى به في المقاومة والبسالة والصمود، وقد شاء الله تعالى أن تبقى ذكراهم خالدة في قلوب العراقيين،وجميع الاحرار في العالم.أننا على يقين تام ان انتفاضة شعبان المباركة وتضحيات أبناء شعبنا الجسيمة هي التي مهدّت الطريق لسقوط النظام العفلقي عام 2003.       

                                         

 

 

 

 

كما أنها كانت وما تزال منارة لكل المجاهدين والمضحين، وما تحقق من نصر مؤزر على”عصابة داعش”الارهابية كان بفضل روحية الجهاد والمقاومة التي تحلى بها ابناء شعبنا خلال الانتفاضة الشعبانية، وخلال فترات المقاومة الباسلة للاحتلال والمواجهة مع الارهاب.

ان استذكار شهداء الانتفاضة الشعبانية والمقابر الجماعية هو واجب ديني وطني حتى تبقى ذكراهم خالدة، وحتى يكونوا محفزاً لنا للاستمرار في الدفاع والمقاومة ضد من يريد ببلدنا وشعبنا شراً.

عاشت ذكرى انتفاضة شعبان الخالدة، والرحمة والرضوان لشهداء العراق جميعاً.

والعزة والشموخ لبلدنا وشعبنا الصامد.