بالرغم من ارتباط اسميهما في قضية خاشقخي…أحمد عسيري وسعود القحطاني لا يزالان حرّان طليقان!

المركز الخبري / متابعة /

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرا عن الدور الذي لعبه اللواء أحمد عسيري والمستشار السابق سعود القحطاني في التخطيط لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ورغم اتهام الرجلين بالتورط في العملية، وإقالتهما من منصبيهما، فإنهما ما زالا طليقين، وفق مصادر تحدثت للصحيفة.

ويقول التقرير إن السلطات أخضعت عسيري والقحطاني للتحقيق، وحدّت من تحركاتهما، لكن لم يعتقل أي منهما حتى الحين.

ووفق المصادر المطّلعة، فإن ولي العهد محمد بن سلمان حزن كثيرا لقرار والده الملك إقالة عسيري والقحطاني بعد اطلاعه على إفادات من الجانب التركي بشأن ضلوعهما في جريمة قتل خاشقجي ومحاولة التغطية عليها.

وتناول التقرير تكليف القحطاني سابقا بالعمل على إقناع خاشقجي بالعودة للسعودية، وأنه راسله على واتساب، وأبلغه بأن ولي العهد يقدره ويرجو منه العودة للبلاد.

وجاء في التقرير أن خاشقجي قال للقحطاني مرة إنه يستغرب من انحدار أخلاقه، لكن المستشار بالديوان الملكي لم يرد عليه.

ويلفت التقرير إلى أن القحطاني لعب دورا مهما في قرارات ولي العهد المثيرة للجدل، ومنها فرض الحصار على قطر في يونيو/حزيران 2017، واعتقال الناشطات الحقوقيات.

ويتناول التقرير تقنيات القحطاني في تتبع المعارضين، ومحاولة الإيقاع بهم وتوريطهم ومضايقة عائلاتهم في حال رفضوا العودة للسعودية والكف عن انتقاد سياسات ولي العهد.

وفي رسالة بعثها للناشطة منال الشريف التي تقيم في أستراليا كتب القحطاني “أهلا بك أختي منال. مقالك جميل الله يحفظك. أختي العزيزة خبريني عندما تكونين بحاجة لأي خدمة”.

وكان القحطاني يشير إلى مقال كتبته الناشطة عن رفع حظر قيادة المرأة للسيارة. وفي المحادثة عرض القحطاني عليها المساعدة في الحصول على تأشيرة لولدها حتى يتمكن من السفر معها للمملكة.

وتروي الشريف أنها رحبت بعرض القحطاني في البداية، لكن الشكوك انتابتها لاحقا ورفضت العودة للسعودية.