ثورة الفقر والجوع تهدد عروش الفاسدين

بقلم / حيدر العامري /

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧ القصص﴾; ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي … وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١ البقرة﴾; أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ” صدق الله العلي العظيم
المظاهرات والاحتجاجات الشعبية المطالبة بتوفير الخدمات الاساسية، (المياه والكهرباء وفرص العمل) هي : حقوق مشروعة كفلها الدستور العراقي، وهي رد فعل طبيعي، نتيجة لتجويع واذلال وتجهيل الشعب؛ كذلك ردا على السياسات المنتهجة بتوزيع الثروات على الطبقات السياسية الحاكمة.. واذنابها ” تقسيم الكعكة” وترك الشعب يتضور جوعا وحرمان.
إذا كان هناك مندسين بين المتظاهرين؟
فمسؤولية محاصرتهم، تقع على عاتق الحكومة ؛
وليس على حِسَاب الأبرياء الذين يتظاهرون من اجل أبسط حقوقهم ..!!
وان صح خبر السارقين؛ فقد سرق قبلهم المسؤول وأذنابه، ومن هو اكبر منهم ولم يعاني من حرمان الماء و الكهرباء ولم يتعرض للرمي بالرصاص الحي، ومن الممكن محاسبته، ولكن حيتانكم من يحاسبهم…!!
كفاكم تخوينا للشرفاء البسطاء، ولتكن لديكم شجاعة الإعتراف بالفشل كحكومة محلية ومركزية، ونظام سياسي فاشل، لم يقدم الخدمات بل كان بارعا بتصدير الازمات من الغرف المظلمة الى الشارع..!!
ليكن بمعلومكم بأن العراق أكبر من أكبر الساسة
والاحزاب والجهات والشخصيات ..!!
وأعلموا، نحن مع النظام الذي يحفظ نظام الدولة وليس مع النظام الذي يحمي مدعي النظام..!!
نحن مع نظام الدولة كمؤسسات ولسنا معه كشخصيات فاسدة تتستر بالعناوين…!!