خلال افتتاحه مقر المجلس الأعلى في بلد .. الشيخ همام حمودي : نرفض أي أعذار للحكومة القادمة وآن أوان المضحين والمصلحين للتصحيح

بغداد / المكتب الاعلامي /

أكد الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الإسلامي- رفضه لأي أعذار للحكومة القادمة تحول بينها وبين خدمة المواطن كأولوية تتصدر برامجها بعد أن حقق الشعب انتصاره على داعش، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى ومكاتبه وجدت لخدمة الناس محملاً وجهاء المناطق مسؤولية تقييم أدائها وإنجازها.

وأشاد الشيخ حمودي- خلال افتتاحه يوم امس  الاثنين مقر المجلس الأعلى في قضاء بلد- بتضحيات أبناء بلد بمواجهة عصابات داعش، منوهاً إلى التحديات التي تواجه البلد ومؤامرات البعث ضد المشاركة في الانتخابات، ومؤكداً أن هذا الجيل هو جيل الحرية ولن يسمح بعودة البعث والفوضى أو تمزيق العراق، داعياً إلى الأخذ بنصيحة المرجعية العليا بتعليم الناس المطالبة بحقوقهم، خصوصاً ونحن في زمن الديمقراطية من خلال التظاهرات والاعتصامات وغيرها.

وبين أن الانتخابات ضمانة لمجيء المضحون المنتصرون الذين طردوا داعش والامريكان لتصحيح العملية السياسية من خلال إيجاد برلمان قوي ونزيه وحكومة وفق رؤية وبرنامج واضح يضعه الخبراء، ولن يتم منحها الثقة مالم تتعهد بتنفيذ هذا البرنامج.