شهيد المحراب ..والانتفاضة الشعبانية.

بقلم / فراس الحجامي

بهذه الكلمات الصادقة؛ التي نطقها سماحة السيد السعيد محمد باقر الحكيم”رض”، في اول لقاء له مع قادة الانتفاضة الشعبانية المباركة في عام 1991، في معسكرات اللجوء في السعودية حيث عبر عن سعادتة الغامرة، وهو يقف بين اخوته ومحبيه، من ابطال انتفاضة شعبنا المظلوم المباركة؛ تلك الأنتفاضة التي هزت عرش الطاغية المجرم انذاك، عندما شارفت العاصمة بغداد على السقوط بيد الثوار من ابناء الوسط والجنوب ، لولا تدخل القوات الامريكية وحلفائها وفتح الاجواء للطيران العسكري الصدامي لسحق المدن والقرى والبلدات المنتفضة، واعتقال مئات الالاف من المدنيين العزل، وزج بعضهم القليل في غياهب السجون فيما أكثريتهم الكاثرة دفنوا أحياءا في مقابر جماعية ، قاربت الخمسمائة مقبرة جماعية في مدن الجنوب والفرات الاوسط ، مما ادى الى انسحاب الثوار وطلب اللجوء السياسي لدى الامم المتحدة ، وبذالك يكون النظام العفلقي قد حكم على الجميع ممن بقى في حدود الوطن بالحديد والنار ، ليؤسس الى امبراطورية تكريتية اريد من خلالها القضاء على جميع من يعارض المجاميع البعثية الاجرامية.

وبعد تخلي الجميع عن ابناء الانتفاضة المباركة كان للسيد الحكيم قول الفصل، عندما اطلق تلك الكلمات التي عبرت عن دعمه وتأييده ومناصرته، لاهداف المنتفضين والعمل معهم لاسقاط النظام العفلقي ، وفعلا هذا ماحدث اسس مستقبلا للاطاحة بأعتى نظام دكتاتوري معاصر.