في ندوة بمكتب السيد الحيدري نخب تؤكد: الفساد وعودة البعثيين ابرز ملامح الفترة الماضية، ويدعون لدعم الحشد الشعبي

المكتب الاعلامي / بغداد 

اكدت نخب اكاديمية وثقافية ان الفساد الاداري والمالي اصبح سمة واضحة لعام ٢٠١٨ وما سبقه وكذلك عودة بعض البعثيين الى العراق واستلامهم مناصب في الدولة، بما يثير تساؤلات كثيرة سيما مع سكوت الاحزاب السياسية وتسلم بعض المتهمين بالفساد مناصب حكومية وتبرئتهم من كافة الملفات السابقة.
جاء ذلك في الندوة السياسية التي اقيمت بمكتب السيد محمد الحيدري بعنوان (اهم الاحداث السياسية التي تأثر بها العراق في العام الماضي)، والتي اشاد فيها ايضا جمع من المتحدثين بالحشد الشعبي وتعديل مستحقاتهم المالية اسوة باقرانهم من القوات الأمنية، مؤكدين ضرورة دعم الحشد عسكريا ليبقى صمام الامان للعراق.
وتطرق بعض المشاركين الى قرار انسحاب القوات الامريكية من سوريا وايجابياته على محور المقاومة الذي يعتبر العراق جزء منه، وكذلك زيارة الرئيس الامريكي الى العراق وموقف رئيس الوزراء العراقي منه الذي كان موقفا وطنيا اعطى قوة للعراق وكذلك موقف العراق من القرارات الأمريكية الاحادية الجانب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي رفض العراق الالتزام بها.
فيما أشار عدد اخر الى مسألة تسمية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالوقت الدستوري وانها كانت عملية سريعة واعطت اسنادا للعملية السياسية سيما وان انتخاب رئيس الوزراء كان طبقا لشروط المرجعية الدينية حيث انه لا ينتمي الى حزب سياسي بل كان مستقلا وهذا بحد ذاته يعتبر ميزة عن باقي الحكومات.
هذا وتناولت الندوة مواضيع اخرى حول مجريات عام ٢٠١٨ منها المنهاح الحكومي الجديد وزيارة رئيس الوزراء الى مناطق محرومة واتخاذ اجراءات تنفيذية لرفع جزء من الحرمان في هذه المناطق وغيرها والتأكيد على الاستمرار بهذه الخطوات.
كما وصرح بعض المتحدثين الى تحرك جهات سياسية معروفة لإضعاف الحكومة وشخص رئيس الوزراء. علما ان هناك دول عربية واجنبية تسعى بنفس الاتجاه وجعل العراق غير مستقر.