مؤتمر النخب والكفاءات العراقية يخرج بتوصيات مهمة لتطوير وتنويع الاقتصاد العراقي في مجالات الصناعة والنفط والزراعة / موسع

بغداد / المكتب الإعلامي /

عقدت منظمة مؤتمر النخب والكفاءات العراقية ندوة علمية يوم 1/5/2018 في بغداد تحت شعار التحديات الاقتصادية والمالية للحكومة العراقية القادمة برعاية الشيخ الدكتور همام حمودي النائب الاول لرئيس مجلس النواب ورئيس المنظمة وبحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين بالشأن الاقتصادي .

وأكد سماحة الشيخ همام حمودي في كلمة افتتاح الندوة أن الحكومات السابقة لم تكن لديها نظرة مستقبلية بشأن الاقتصاد والاصلاح الاقتصادي في البلاد لأسباب كثيرة منها الظرف الأمني السابق .

وشدد على أهمية ان يكون للحكومة القادمة برنامجآ شاملاً وواضحا للنهوض بالواقع الاقتصادي والسياسي في البلاد ،ويكون خارطة طريق لتحقيق طموحات الشعب في الحصول على أفضل الخدمات .

وتداولت كلمات السادة المتحدثين في الندوة محاور عدة مرتبطة بصورة أساسية بإعداد البرنامج الحكومي القادم ، فتحدث الدكتور مظهر صالح مستشار رئيس الوزراء عن المحور الاقتصادي ،وتحدث الدكتور صلاح نوري رئيس ديوان الرقابة المالية عن المحور المالي ، فيما تحدث الدكتور ليث كبة عن المحور الاداري .

وتم خلال المناقشات الاستماع الى مداخلات العديد من الأكاديميين المختصين بالشأن الاقتصادي والمالي ، حيث اجمعت على ضرورة النهوض بالاقتصاد العراقي وتحديث النظام المصرفي في البلاد ، وتنويع مصادر الدخل الوطني وبناء قاعدة صناعية ، وتطوير قطاع الزراعة والخدمات .

وقد خرجت الندوة بتوصيات مهمة سوف ترفع الى الجهات ذات العلاقة ، ومتابعة تنفيذها ومنها العمل على تفعيل برامج التشغيل الموجه عن طريق اتاحة التمويل الميسر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وحاضنات الاعمال كبديل عن سياسة التشغيل الحكومي الذي امسى عقيما في مواجهة مشكلات التشغيل .

والتحول نحو بناء مؤسسات السوق عن طريق تسهيل إجازة الشركات عموما كوحدات خالقة للسوق ، فضلا عن اعطاء الامتياز للقوى الشبابية وطاقاتها الناشئة ومنحها اعفاءات ضريبية مناسبة وتسهيل حصولها على الائتمان المصرفي .

والعمل على تعظيم مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي من 37% حاليا لتكون 54% او اكثر ضمن رؤية العراق الاقتصادية 2030، وبما يحقق تنويعا اقتصاديا افضل في مجالات الصناعة التحويلية والزراعة والخدمات ،واعطاء الاولوية لتنمية القطاع الزراعي لتوفير الأمن الغذائي، وفتح المجال أمام الاستثمار الحقيقي في هذا القطاع المهم .